فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68479 من 466147

وأخرج الطيالسي وأحمد والبزار والطبراني فِي الأوسط والبيهقي فِي الشعب عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا أدلك عن كنز من كنوز الجنة قلت: بلى يا رسول الله. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة. قلت: فالصلاة يا رسول الله ؟ قال: خير موضوع ، فمن شاء أقل ومن شاء أكثر. قلت: فالصوم يا رسول الله ؟ قال: قرض مجزىء. قلت: فالصدقة يا رسول الله ؟ قال: أضعاف مضاعفة وعند الله مزيد. قلت: فأيها أفضل ؟ قال: جهد من مقل وسر إلى فقير".

وأخرج أحمد والطبراني فِي الترغيب عن أبي أمامة."أن أبا ذر قال: يا رسول الله ما الصدقة ؟ قال: أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد ، ثم قرأ {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة} [البقرة: 245] قيل: يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟ قال: سر إلى فقير أو جهد من مقل ، ثم قرأ {إن تبدوا الصدقات فنعما هي...} الآية".

وأخرج أحمد والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي فِي الشعب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لمَّا خلق الله الأرض جعلت تميد ، فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت ، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال: نعم ، الحديد. قالت: فهل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال: نعم ، النار. قالت: فهل من خلقك شيء أشد من النار ؟ قال: نعم ، الماء. قالت: فهل من خلقك شيء أشد من الماء ؟ قال: نعم ، الريح. قالت: فهل من خلقك شيء أشد من الريح ؟ قال: نعم ، ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها من شماله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت