ولكنّ الجناح إذا أصيبت ... قوادمه أسفّ على الآكام
وقال الطاهر:
ولم أرد بدبّة قبله ... يدقّ على بابه دبدبه
وقال أبو القاسم التنوخي:
تخيّر إذا ما كنت في الأمر مرسلا ... فمبلغ آراء الرّجال رسولها
وقال آخر:
إذا تخازرت وما بي من خزر ... ثم كسرت العين من غير عور
وجدتني ألوي بعيد المستمر ... أحمل ما حملت من خير وشرّ
وقال أبو القاسم الأعمى:
إن الجديد إذا ما زيد في خلق ... تبيّن النّاس أن الثّوب مرقوع
وقال ابن طباطبا:
آمن سربله الاش ... فاق سربال المروغ
وقال الخبزارزي:
أحبّ فمن ذا الذي كلفه ... وملّ فمن ذا الذي أستعطفه
فلا أحد في الرّضى سرّه ... ولا أحد في القلى عنّفه
وكنّا كما قد علمت ... فماذا التعدّي وماذا السّفه
وفي النّاس من يتجنّى الذنوب ... وإذا قد تجاوز حدّ الصفه
وما كلّ من كان ذا قوّة ... يناوي الضعيف إذا استضعفه
ويزعمني صدفا خاليا ... من الدرّ في مثل ما صرفه
ولو شئت عرفته من أنا ... وإن كان بي جيّد المعرفه
وفرعون يعرف من ربّه ... ولكنّ طغيانه سوّفه
وسل من تعرض لي بالهجا ... وعن عرضه أين قد خلفه
وقال ابن الرومي:
وامتناع النفس مما تشتهي ... خشية الإنفاق نقص في النسب
والبحتري:
أضيع في معشري وكم بلد ... يعدّ عود البكاء من حطبه
وقال جحظة:
إذا الشهر هلّ ولا رزق لي ... فعدى أيامه باطل
وقال المتنبّي:
توهّم القوم إن العجز قربنا ... وفي التقرّب ما يدعو إلى التهم
وقال ابن الرومي:
توقّي الداء خير من تصدّ ... لأيسره وإن قرب الطبيب
وقال آخر:
خرجنا لم نصد شيئا ... وما كان لنا أفلت
وقال المتنبّي:
خذوا ما أتاكم به واعذروا ... فإنّ الغنيمة في العاجل
وله:
ذكر الفتى عمره الآتي وحاجته ... ما فاته من فضول العيش أشغال
وقال ابن طباطبا:
طمعت يا أحمق في قمرها ... لو أمكن القمر قمرناها
وقال أبو حكمية في حرب محمد والمأمون:
تجافت بي الأحزان عن كل مرقد ... وأرمضني ما فيه أمة أحمد
وما ضرّ قوما يسفكون دماءهم ... صفا الملك للمأمون أو لمحمّد
وقد نصبوا حربا تحرق بينهم ... لكلّ رقيق الشفرتين مهنّد
وقال الخبزارزي:
فمن شغل قلبي بما نلته ... ذهلت به عن جميع الأمور
وقال آخر:
كأن من بشاشتنا ظللنا ... بيوم ليس من هذا الزّمان
وقال الخبزارزي:
ليس للثعلب حظّ ... في غزال عند ذئب
وقال المتوكل:
لا أعدم الذمّ حين أخطي ... وليس لي في الصّواب حمد