فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67888 من 466147

نفس الإنفاق بل ترك كل منهما لأنهما نكرتان فِي سياق النفي {لهم أجرهم} وقال فيما يجيء {فلهم أجرهم} [البقرة: 274] لأن الموصول ههنا لم يضمن معنى الشرط وضمنه ثمة ، وفرق معنوي وهو أن الفاء دلالة على أن الإنفاق سبب استحقاق الأجر وطرحها عارٍ عن تلك الدلالة . ثم إنه ذكر هنالك الإنفاق منهم على سبيل المواظبة والاستمرار فكان التأكيد بما يوجب الربط بينهما ما هنالك أنسب . {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} أي لا يخافون فوات ثواب الإنفاق . ولا يحزنون بالفوات كقوله {ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً} [طه: 112] والمراد أنهم يوم القيامة لا يخافون العذاب ولا يحزنهم الفزع الأكبر . ويعلم من قوله {فِي سبيل الله} أن قوله {لهم أجرهم} مشروط بأن لا يوجد منهم الكفر ، ويعلم من قوله {ثم لا يتبعون} أن المن والأذى من قبيل الكبائر حيث يخرجان هذه الطاعة العظيمة عن الاعتداد بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت