فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67760 من 466147

التراب أصل فِي بابه ، وترب يخصص بالتراب ، وعبر به عن الفقر ، وأترب صار ذا تراب ، وعبر به عن المختص بالمال الكثير ، فكأنه عبر عن المال بالتراب كما عبر بالثرى ، وقول الشاعر فِي مخاطبة الدلو:

"واغترفي من تربها الأدق"

تصور منه معنى ترب وأترب ، ففسر مرة بأنه دعاء عليها ، كأنه قال: تربت فلا تخرجين إلا ترابا ، ومرة بأنه دعاء لها ، والمعنى أتربت ، فأخرجت ماء كثيرا ، والترب للذة على بناء القبل والقرن أي المقابل والمقارن ، وكأنه الواقع مع غيره فِي التراب عند الولادة ، وقيل معنى الترب الملاعب مع غيره بالتراب فِي الصغر ، كقوله:

كما قسم الترب الصبي المقابل

والتريبة لعظم الصدر ، حيث التفت عظام كأنها أتراب أي لدات ، ولهذا قيل لها أتراب بلفظ الجمع ، والوابل الذي يبل الأرض ، أي يأتيها بالوبل ، ويقال للمطر وابل ويرعى وبيل للنبات اليابس الذي يأتيه المطر ، فيصير أذى للغنم وهو الذي يقال له النشر ، ومنه اشتق الوبال وعنه استعير"أخذه أخذا وبيلا"، ويقال للعصا الثقيلة ، وبيله الصلد ، والصلت ، والصلب تتقارب ، لكن الصلد

خاص فِي الأرض والصخر وشبه به ما لا يجدي ، فقيل: زند صلد ، ورجل مصلد ، وصلد: بخيل ، وقدر صلود ذات صلدة يتباطأ غليانها ، وفرس صلود: لا يعرق ..

، وصفوان: أبلغ من الصفات ، وهو كل حجر صاف من التراب ، وواحده قيل: صفوانه: نحو سعدان وسعدانة ، ومرجان ومرجانة ، وقيل واحد ، وجمعه صفوان ، نحو كروان وليعظم الله تعالى فتح المنة ، أعاد ذلك فِي معارض من الكلام ، فأثنى على تاركها أولاً ، وفضل المنع على عطية يتبعها المن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت