فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67580 من 466147

وقيل: هو أرميا . وروي أن اسمه أرميا ، وهو الخضر.

وقال مجاهد:"هو رجل من بني إسرائيل".

وقال وهب بن منبه:"القرية بيت المقدس . لما خربت وحرقت ، وقف أروميا على ناحية الجبل ، فقال: أَنَّى يحُيْى/ هذه الله بعد موتها". على معنى: التطلع على مشاهدة قدرة الله ، لا على الإنكار لإحياء الله إياها فأراه الله ذلك . والذي خربها بخت نصر البابلي.

وكذلك قال قتادة/ وعكرمة والضحاك غير أنهم قالوا:"وقف عليها عزير".

وقال ابن زيد:"هي القرية التي خرج منها ألوف حذر الموت ، فقال [لهم] "

الله: موتوا . قال: فمر بها رجل وهي عظام تلوح ، فنظر وقال: أنى يحيي هذه الله بعد موتها"."

{وَهِيَ خَاوِيَةٌ} . أي خالية من أهلها.

{على عُرُوشِهَا} . [أي على أبنيتها] ، سقوفها وبيوتها.

وسميت القرية قرية لاجتماع الناس فيها من قولهم:"قَرَبْتُ الماءَ"إذا جمعته.

وقال السدي: معنى {خَاوِيَةٌ على عُرُوشِهَا} : ساقطة على سقفها.

وأصل ذلك أن تسقط السقوف ، ثم تسقط الحيطان عليها.

قال وهب بن منبه:"أوحى الله إلى أرميا ، وهو بأرض مصر بعد أن خرب بخت نصر بيت المقدس: أن الحق بأرض الشام ، فركب حماره حتى كان ببعض الطريق ومعه سلة من تين وعنب ، وكان معه سقاء جديد فَمَلأَهُ ماء ، فلما بدا شخصُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت