وقيل: هو أرميا . وروي أن اسمه أرميا ، وهو الخضر.
وقال مجاهد:"هو رجل من بني إسرائيل".
وقال وهب بن منبه:"القرية بيت المقدس . لما خربت وحرقت ، وقف أروميا على ناحية الجبل ، فقال: أَنَّى يحُيْى/ هذه الله بعد موتها". على معنى: التطلع على مشاهدة قدرة الله ، لا على الإنكار لإحياء الله إياها فأراه الله ذلك . والذي خربها بخت نصر البابلي.
وكذلك قال قتادة/ وعكرمة والضحاك غير أنهم قالوا:"وقف عليها عزير".
وقال ابن زيد:"هي القرية التي خرج منها ألوف حذر الموت ، فقال [لهم] "
الله: موتوا . قال: فمر بها رجل وهي عظام تلوح ، فنظر وقال: أنى يحيي هذه الله بعد موتها"."
{وَهِيَ خَاوِيَةٌ} . أي خالية من أهلها.
{على عُرُوشِهَا} . [أي على أبنيتها] ، سقوفها وبيوتها.
وسميت القرية قرية لاجتماع الناس فيها من قولهم:"قَرَبْتُ الماءَ"إذا جمعته.
وقال السدي: معنى {خَاوِيَةٌ على عُرُوشِهَا} : ساقطة على سقفها.
وأصل ذلك أن تسقط السقوف ، ثم تسقط الحيطان عليها.
قال وهب بن منبه:"أوحى الله إلى أرميا ، وهو بأرض مصر بعد أن خرب بخت نصر بيت المقدس: أن الحق بأرض الشام ، فركب حماره حتى كان ببعض الطريق ومعه سلة من تين وعنب ، وكان معه سقاء جديد فَمَلأَهُ ماء ، فلما بدا شخصُ"