فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67579 من 466147

تعالى] ، ثم بعث الله جل وعز ذكره إلى نمروذ ملكاً يقول له: أن آمن بي [وأتركك] على ملكك ، قال: وهل رب غيري ؟ ، فجاء الثانية فقال له فأبى عليه ، ثم أتاه الثالثة فأبى عليه . فقال له الملك: أجمع جموعك إلى ثلاثة أيام . فجمع الجبار جمعه ، وأمر الله عز وجل الملك ففتح عليهم باباً من البعوض ، فطلعت الشمس ولم يروها من كثرتها ، فبعثها الله سبحانه عليهم ، فأكلت لحومهم وشربت دماءهم ، ولم يبقى إلا [العظام ، والملك كما هو لم يصبه] من ذلك شيء ، فبعث الله عز وجل عيه بعوضة فدخلت فِي منخره ، فمكمث أربعمائة سنة يضرب رأسه بالمطارق ، فأرحم الناس به من جمع يديه ثم يضرب بهما رأسه ، وكان قد تجبر أربعمائة سنة فعذبه الله بها أربعمائة سنة وأماته.

وقال السدي:"لما أخرج إبراهيم صلى الله عليه وسلم من النار ، أدخل على الملك ، ولم يره"

قبل ذلك ، فقال له: من ربك ؟ قال إبراهيم: ربي الذي يحيي ويميت . فلما قال له إبراهيم: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق ، فأت بها من المغرب فبهت وقال: إن هذا إنسان مجنون ، فأخرجوه ، ألا ترون أنه اجترأ على ألهتكم ، وأن النار لا تأكله . وخشي الملعون الفضيحة من قومه فأخرجوه ، وهو قوله {وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءاتيناهآ إبراهيم على قَوْمِهِ} [الأنعام: 83] .

قوله: {والله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين} .

أي لا يهديهم للحجة عند الخصومة لما هم/ عليه من الضلالة قاله ابن إسحاق . وليس (الظالمين) بوقف ، لأن (أو كالذي) معطوف عليه.

/ قال الفراء والكسائي:"معنى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ} : هل رأيت كالذي حاج ، أي كالذي مر على قرية ، فهو معطوف عليه". وقيل: الكاف زائدة ، والمعنى:"الم تر إلى الذي حاج أو الذي مر على قرية."

قوله: {أَوْ كالذي مَرَّ على قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ على عُرُوشِهَا} .

قال ابن عباس وقتادة وعكرمة والربيع والسدي:"وهو عزير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت