هذا وقد ذكرت العناصر النادرة جنبا إلى جنب مع العناصر الوفيرة ، وذلك لأهمية العناصر النادرة ، فهي ذات أهمية قيادية رئيسية فِي جسم الإنسان ، *ارجع موسوعة الغذاء الميزان فصل العناصر النادرة والإنزيمات*.
العناصر النادرة والوفيرة فِي حبة القمح تساهم فِي توليد الهالة الكهرومغناطيسية حول الحبة المبرعمة.
فمن المعروف أن الحياة من الناحية البيولوجية ما هي إلا مجموعة هائلة من مليارات التفاعلات الحيوية ، والتي تتم على كافة المستويات ، من تفاعلات حيوية خاصة بالتنفس ، وأخرى للحركة ، وثالثة للاستقلاب ، ورابعة للنمو والتمايز ، وخامسة للتكاثر ، وهكذا ، مما يشكل التفاعلات الحيوية البيولوجية والتي تكون الحياة بكل صورها.
والجدير بالذكر أنه ليس هناك تفاعل واحد فقط فِي كل الجسم ، يتم بدون وجود ما يعرف باسم الإنزيم الكامل holoenzyme ، وحتى نعرف مدى أهمية هذا الإنزيم الكامل ، فيكفي أن نعرف أن بعض التفاعلات تستغرق لكي تتم خارج جسم الإنسان ، وفي المختبر وتحت شروط خاصة من الضغط والحرارة ، تستغرق مائتين وتسعاً وأربعين سنة لكي تتم ، ولكنها تتم فِي جسم الإنسان ، بشرط وجود الإنزيم الكامل فِي تسع ثوانٍ فقط ، فتخيلوا الدور العظيم الذي يقوم به هذ الإنزيم الكامل؟