فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67372 من 466147

إبراهيم إذ قال رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» قال ابن كثير: فليس المراد هاهنا بالشك ما قد يفهمه من لا علم عنده بلا خلاف. قال الخطابي: ليس في قوله: نحن أحق بالشك من إبراهيم، اعتراف بالشك على نفسه، ولا على إبراهيم. لكن فيه نفي الشك عنهما. يقول: إذا لم أشك أنا في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى بأن لا يشك. قال ذلك على سبيل التواضع، والهضم للنفس.

2 -روى الحاكم وغيره:

«التقى عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص. فقال ابن عباس لابن عمرو بن العاص: أي آية في القرآن أرجى عندك: قال عبد الله بن عمرو: قول الله عزّ وجل: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا ... الآية. (سورة الزمر) فقال ابن عباس: لكن أنا أقول: قول الله عزّ وجل: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى. فرضي من إبراهيم قوله بلى. قال:

فهذا لما يعترض في النفوس، ويوسوس به الشيطان» قال الحاكم صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت