فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67369 من 466147

وصاحب القصة إما (عزير) على القول المشهور الراجح، وإما (أرميا) على قول. وإما (الخضر) على قول، وإما (حزقيل) ، وإما أنه رجل من بني إسرائيل.

وأما القرية .. قال ابن كثير: فالمشهور أنها بيت المقدس. مر عليها بعد تخريب بختنصر لها، وقتل أهلها. ولم يذكر الله في كتابه، ولا رسوله في سنته اسم الرجل أو القرية.

لأن العبرة في المضمون.

المعنى الحرفي:

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ أي: أو أرأيت مثل الذي مر على قرية. فهو مثل معطوف على المثل السابق. وفيه تعجيب، كما في المثل السابق تعجيب. وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها: أي: وهي ساقطة مع سقوفها، أو سقطت عليها الحيطان، وكل مرتفع عرش. سقطت السقوف ثم سقطت الجدران، أو هي خالية. ليس فيها أحد، وسقوفها وجدرانها ساقطة على عرصاتها. فوقف متفكرا فيما آل أمرها إليه بعد العمارة العظيمة قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها: وذلك، لما رأى من دثورها، وشدة خرابها، وبعدها عن العود إلى ما كانت عليه. وهل سؤاله من باب الاستبعاد. فيكون ذلك كفرا.

وصاحبه كافرا في الأصل - ولا يكون عزيرا المشهور باستقامته؟ أو أنه من باب الاعتراف بالعجز عن معرفة طريقة الإحياء، واستعظام لقدرة المحيي؟ أو أراد أن يعاين

إحياء الموتى، ليزداد بصيرة؟ أو أنه سؤال عن سنة الله في إحياء أمثال هذه؟ وفي هذه الحالات، يكون المتسائل مؤمنا وهو الأرجح. فيكون المعنى: كيف يحيي الله هذه القرية بعد هذا الموت فيها لا ساكن، ولا سكن. فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ أي: أحياه. قالَ كَمْ لَبِثْتَ: القائل هنا ملك، عن الله. قال: كم مكثت؟ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ: قال ذلك مجتهدا. ويبدو أنه مات ضحى، وبعث قبل غيبوبة الشمس. فقال يوما، أو بعض يوم. إذ رأى الشمس باقية. فظنها أنها شمس ذلك اليوم. قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت