فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67241 من 466147

{وَهِيَ} ؛ أي: والحال أن تلك القرية {خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} ؛ أي: خالية ساقطة جدرانها على سقوفها؛ وذلك أن السقوف سقطت أولًا، ثم وقعت الحيطان عليها بعد ذلك. {قَالَ} ذلك المار {أَنَّى يُحْيِي} ؛ أي: كيف يحيي {هَذِهِ} القرية الخاوية {اللهُ} سبحانه وتعالى {بَعْدَ مَوْتِهَا} ؛ أي: قال كيف يحي الله سبحانه وتعالى أهل هذه القرية بعد موتهم!! تعجبًا من قدرة الله تعالى على إحيائها، واستعظامًا لقدرته، واعترافًا بالقصور عن معرفة طريق الإحياء؛ وذلك لِمَا رأى من دثورها، وشدة خرابها، وبُعدها عن العود إلى ما كانت عليه. {فأماته الله} مكانه فالبثه ميتًا {مائة عامٍ} وعمرت القرية بعد مضى سبعين سنة من موته وتكامل ساكنوها وتراجع بنوا إسرائيل إليها {ثُمَّ بَعَثَهُ} ؛ أي: أحياه في آخر النهار، فلما بعثه الله عَزَّ وَجَلَّ بعد موته، كان أول شيء أحيا الله فيه: عينيه؛ لينظر بهما إلى صنع الله فيه كيف يحي بدنه، فلما استقل سويًّا {قَالَ} الله تعالى له بواسطة المَلَك: يا عزير {كَمْ لَبِثْتَ} أي: مكثت هنا بعد الموت؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت