فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67216 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج عن ابن عباس قال: بلغني أن إبراهيم بينا هو يسير على الطريق إذا هو بجيفة حمار عليها السباع والطير قد تمزق لحمها وبقي عظامها ، فوقف فعجب ثم قال: رب قد علمت لتجمعنها من بطون هذه السباع والطير ، رب أرني كيف تحيي الموتى قال: أو لم تؤمن ؟ قال: بلى ، ولكن ليس الخبر كالمعاينة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: سأل إبراهيم عليه السلام ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ، وذلك مما لقي من قومه من الأذى ، فدعا به عند ذلك مما لقي منهم من الأذى فقال: رب أرني كيف تحيي الموتى.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال: لما اتخذ الله إبراهيم خليلاً سأل ملك الموت أن يأذن له فيبشر إبراهيم بذلك فأذن له ، فأتى إبراهيم ولبس فِي البيت ، فدخل داره وكان إبراهيم من أغير الناس إذا خرج أغلق الباب ، فلما جاء وجد فِي بيته رجلاً ثار إليه ليأخذه ، وقال له: من أذن لك أن تدخل داري ؟ قال ملك الموت: أذن لي رب هذه الدار. قال إبراهيم: صدقت ، وعرف أنه ملك الموت. قال: من أنت ؟ قال: أنا ملك الموت جئتك أبشرك بأن الله قد اتخذك خليلاً. فحمد الله وقال: يا ملك الموت أرني كيف تقبض أرواح الكفار ؟ قال: يا إبراهيم لا تطيق ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت