فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67165 من 466147

قَالَ الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ: إِنَّ تَحْكِيمَ مَذَاهِبِهِمُ النَّحْوِيَّةِ فِي الْقُرْآنِ وَمُحَاوَلَةَ تَطْبِيقِهِ عَلَيْهَا - وَإِنْ أَخَلَّ ذَلِكَ بِبَلَاغَتِهِ - جَرَاءَةٌ كَبِيرَةٌ عَلَى اللهِ - تَعَالَى - ، وَإِذَا كَانَ النَّحْوُ وُجِدَ لِمِثْلِ ذَلِكَ فَلَيْتَهُ لَمْ يُوجَدْ ، وَالْقَرْيَةُ - بِالْفَتْحِ -: الضَّيْعَةُ وَالْمِصْرُ الْجَامِعُ ، وَأَصْلُ مَعْنَى الْمَادَّةِ: الْجَمْعُ ، وَمِنْهُ قَرْيَةُ النَّمْلِ الْمُجْتَمِعُ تُرَابُهَا ، وَيُعَبَّرُ بِالْقَرْيَةِ عَنِ الْأُمَّةِ ، وَالْخَاوِيَةُ: الْخَالِيَةُ ، يُقَالُ: خَوَى الْمَنْزِلُ خَوَاءً ، وَخَوَى بَطْنُ الْحَامِلِ ، وَقِيلَ: يَعْنِي سَاقِطَةً ؛ مِنْ خَوَى النَّجْمُ إِذَا سَقَطَ ، وَالْعُرُوشُ: السُّقُوفُ ، وَيَتَسَنَّهُ: يَتَغَيَّرُ بِمُرُورِ السِّنِينَ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ السَّنَهِ ، فَهَاؤُهُ أَصْلِيَّةٌ يُقَالُ سَنِهَ"كَتَعِبَ"أَتَتْ عَلَيْهِ السُّنُونَ ، وَتَسَهَّنَتِ النَّخْلَةُ: أَتَتْ عَلَيْهَا السُّنُونَ ، وَتَسَنَّهَ الطَّعَامُ: تَكَرَّجَ وَتَعَفَّنَ لِطُولِ الزَّمَنِ ، أَوْ أَصْلُهُ تَسَنَّى أَوْ تَسَنَّنَ ، وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ وَ نُنْشِزُهَا بِالزَّايِ: نَرْفَعُهَا ، مِنْ أَنْشَزَهُ إِذَا رَفَعَهُ ، وَ"نَنْشُرُهَا"- بِالرَّاءِ - نُقَوِّيهَا ، وَمِنْهُمَا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ"لَا رِضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَزَ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ".

(التَّفْسِيرُ) قَالَ الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ مَا مُلَخَّصُهُ: لِلْمُفَسِّرِينَ فِي الْآيَةِ قَوْلَانِ:

أَحَدُهُمَا: أَنَّ هَذَا الَّذِي مَرَّ عَلَى الْقَرْيَةِ كَانَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ أَوِ الْأَنْبِيَاءِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت