الخو: خلو الوعاء ، يقال: خلت الدار ، تخوي خواء ، وخوي النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر تشبيهاً بذلك ، وأخوي أبلغ من خوي ، كما أن أسقي أبلغ من سقى ، وخوي جوف فلان خوي ، والتخوية: ترك ما بين الشيئين خالياً...
والعرش: ما ارتفع من البناء ، ويقال ذلك للسقف والسطح ، وسمي السرير به تشبيهاً ، أو عبر به عن أمر الإنسان ، وقيل: استوى عرشه ، وتل عرشه ، والتعريش بناء ذلك وبه شبهه تعريش الكرم ، وسمي المعررش منه عريشاً ، وقيل: عرش الحمار إذا رفع رأسه وجعله كعرش ، وعرشان الفرس شعر عرفه تشبيها بعريش الكريم...
والعام: مدة تعوم الشمس فِي أفلاكها المختصة بها ، وذلك اعتبارا بنحو ما قال - عز وجل - {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} والاعتيام اختيار الشيء ، وأصله أن يسير الإنسان كسابح فيه يتناول ما يريد.
ولهذا قال الشاعر
وكنت فِي نعمائه سابحاً..
والحمار سوي للونه اعتباراً بعامة جنسه ، لأن الوحشيات منها ، وكثيرا من الإنسيات حمر ، فسمي بذلك كما سمي العجم حمراً ، والعرب سوداً ، لكون أكثرهم كذلك ، وحمار السرج ، والحمارة لحجر عظيم تشبيها بالحمار فِي المهيئة ، والحمرة: طائر أحمر اللون ، وحمارة القيظ ، أشد ما يكون حراً تشبيهاً بالجمر المتوقد لوناً ، والنشز من نشزك الثوب ، ونشز الريح العرف ، وقاره تعدي نشر ، ومصدره الناشر كقوله تعالي {يين بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} ، وتارة لا يعدي ، ومصدره النشور ، كقوله - عز وجل - {وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} ، ويقال: أنشره ، كأنه جعل له نشراً ، كقولك: (أسقاه: حبال له سقياً ، ونشر الخشب ، تشبيهاً بذلك ، لجعل أجزاء الخشب منشورة ، وإذا قرئ"ننشزها"فمعناه: نرفعها من النشز ، أي المرتفع من الأرض ، ومنه نشوز المرأة أن تطيح ببصرها إلى بشر صارفة له عن زوجها.
كقول الفرزدق:
إدا جلست عند الإمام كأنها
بها رفقة من ساعة يستحيلها
وكقول الأخر: