وهنا يقول طنطاوي في الوسيط: فماذا كانت نتيجة هذه الحجة الدامغة التي قذَفها إبراهيم - عليه السلام - في وجه خَصمه؟ كانت نتيجتها - كما حكى القرآن:"فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ"؛ أي: غُلب وقُهِر، وتحيَّر وانقطع عن حجاجه، واضطرب ولم يستطع أن يتكلم؛ لأنه فوجئ بما لا يَملِك دفْعه.
الموقف الثاني: حوار سيدنا إبراهيم - عليه السلام - مع أبيه وقومه؛ لإبطال عبادة الأوثان، وحاله أثناء وضْعه في النار.