فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66990 من 466147

قوله:"متى نجس الولوغ ببحر ود"أشار إلى ولوغ الكلب، إذا ولغ فِي الإناء يغسل سبع مرات أو ثلاثاً، باختلاف الألفاظ الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف ولو أن ألف ألف كلب ولغوا فِي بحر؟ فلا اختلاف بين الأمة أن البحر لا ينجس بوساوس الشيطان، وولوغه فِي قلوب العارفين والمحبين فِي بحر الوداد متى يوجب التنجس، لأنه كلما ولغ فيه جاءه موج فطهره.

وقوله:"فدع شقي النباح بباب داري"يعني دع يشقى إبليس يصيح على باب الدنيا بألوان الوساوس، فإنه لا يضرني، كقوله: {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشيطان تَذَكَّرُواْ} [الأعراف: 201] بالوحدانية مع قوله: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القرآن وَحْدَهُ وَلَّوْاْ على أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً} [الإسراء: 46] .

قوله:"اخسؤوا"تباعدوا عني، يقال للكلب اخسأ على كمال البعد والطرد، وبهذا عاقبهم فِي آخر عقوباته إياهم، كقوله: {اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] . انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 37 - 41}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت