البقرة: 62، والمائدة: 17، 72، 73، والبقرة: 105
وكذلك الآيات: في المائدة: 78، 57، والبقرة: 83، 101
وكذلك آل عمران 98، 101، 106، وسورة البينة: 6.
8 -الإسلام حط من شأن المرأة في قضايا كثيرة: فهي تعامل كشيء مملول
منه، وأنها مواطن من الدرجة الثانية.
والدلائل كثيرة، منها:
* قول نبيكم: الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة.
* يرث الرجل ضعف المرأة.
* شهادة الرجل بشهادة امرأتين.
* الحجاب، وقيود كثيرة من زوجها، وليس على الرجل قيود، والرجل
يذهب إلى الشاطئ، ويلبس المايوه، وامرأته عنده خادمة، تلبس الحجاب
في الحر الشديد، وتنتظر (السيد) حتى يخرج من البحر.
وقد شاهدنا ذلك على شواطئ كندا.
أقوال كثيرة من نبيكم تهين المرأة.
منها: لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. وقوله: من الفأل الحسن: المركب الحسن والمرأة الصالحة والدار الفسيحة!
أين الأحاديث التي تدين، وتهين الرجل؟
فهل هذا دين عدل ومنطق؟
الرجل يتزوج من أربع، والمرأة غير مسموح لها!
الرجل المسلم يتزوج غير المسلمة، ولا يسمح للمرأة المسلمة أن تتزوج
بغير المسلم؟
إذا نشزت المرأة تضرب، وإذا نشز الرجل لا يضرب!!
9 -قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط:
(هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) .
10 -إلهكم - بحسب القرآن - هو الذي يهدي ويضل.
فكيف يعاقب الإنسان بخلوده في النار؟
11 -ما هو جواب الإسلام عن هذا السؤال: لماذا خلقنا؟
تقولون: لنعبد اللَّه! وهل يحتاج اللَّه لعبادتنا؟
لماذا نخلق، ونعاني، ثم نموت. ثم نخلد في النار؟ هل هذا عدل؟
فكرة تناسخ الأرواح تجيب عن هذه الأسئلة إجابات منطقية، وفيها
رحمة، وتتلاءم ورحمة الرب، الذي لا يشتهي الانتقام!.
12 -لو أن الإسلام الدين الحق لما رأينا علماءه ضعفاء عاجزين منافقين؟
13 -نحن في عصر التقدم والعلم، والحسابات الدقيقة، والصعود إلى القمر.
وأنتم تدعون أن الإسلام دين حضارة وعلم وتقدم. والمسملون إلى اليوم
لا يزالون مختلفين في بداية الشهور العربية، وخاصة شهر رمضان!