3 -لماذا العقاب في الإسلام غير منطقي؟
العقاب في القرآن لا يتناسب مع الجريمة؟
القرآن، وأقوال رسولكم يناقض بعضها بعضا:
تقولون: إن إلهكم رحمن رحيم. ورسولكم يقول: إن الله أرحم من الأم
على ولدها. فهل يعقل أن الأم تخلد ولدها في النار، مهما كان ذنبه؟
فكيف تريدون من إنسان أن يؤمن بإله يخلد عبيده في النار؟ وأي جريمة
يستحق فاعلها الحلود في النار؟
أين الرحمة؟ وأين العدل؟
4 -لو كان الإسلام دينا حقا - كما تزعمون لما تخلف أهله.
فكيف يكون دينا صحيحًا وأتباعه: المسلمون، من أسوأ الناس، وأحطهم سلوكا وأخلاقا ومظهرا. وبلادهم في منتهى التأخر والفوضى والظلم والهمجية والقذارة! ا
5 -كيف حدث هذا في السعودية؟ عندما قتل مسلم غير مسلم، لم يقتل
المسلم، وعندما سألنا: لماذا؟ كانت الإجابة: أن رسولكم أمر بهذا.
فهل هذا عدل؟ كيف تلومون اليهود على قولهم: إنهم شعب اللَّه المختار، وفي نفس الوقت، نبيكم وأتباعه يدّعون الامتياز على غيرهم
أليس هذا تناقضا ونفاقا؟
6 -قرآنكم عندما قرأناه وجدنا فيه متناقضات كثيرة، ولم نجد فيه وحدة
الموضوع، نجده يقفز من موضوع إلى آخر، ونجد فيه تكرارا كثيرا جدا.
وتقولون إنه معجزة، فكيف هذا؟
7 -القرآن غير مستقر في وصف أهل الكتاب:
ففي آية (آل عمران: 110) سماهم، أو بعضهم: مؤمنين.
وفي آية (آل عمران: 85) (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ)
وفي الوقت نفسه آية سورة البقرة 62 لم يشترط الإسلام!
وعلماؤكم متناقضون في الجواب: نسأل إماما: هل أهل الكتاب كفار؟
منهم من يقول: نعم، ومنهم من يقول: لا.
وآخر يقول: الذين سيدخلون الجنة هم المسلمون فقط!!
والقرآن نفسه فيه تناقض في وصف أهل الكتاب: كما في آيات: سورة