فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66333 من 466147

وبعد أن ذكر لوبون في"حضارة العرب"خسارة ثلاثة ملايين مسلم بين ذبح وحرق وتهجير في أسبانيا قال:"ولا يسعنا سوى الاعتراف بأننا لم نجد بين وحوش الفاتحين -الأسبان- من يؤاخذ على اقترافه مظالم قتل كتلك التي اقترفت ضد المسلمين".

الوجه الثالث: وضوح العنف والعدوان في بعض الديانات غير الإسلامية.

ويتضح لنا من هذه الدراسة أن عقيدة الإسلام ليست عقيدة عدوانية بخلاف العقائد الأخرى، فمثلًا الناظر في عقائد اليهود يتضح له بجلاء أثر هذه العقيدة في سلوكهم العدواني الإرهابي وهذا ما يتضح لنا في هذه المطالب الآتية:

المطلب الأول: عقيدة التمييز العنصري عند اليهود.

إن من المفارقات العجيبة أن يندد اليهود:"بالعنصرية النازية"مع أنهم أعنف دعاة الاستعلاء والتمييز العنصري عبر قرون الدهر.

إن اليهود يعدون أنفسهم من جنس مميز على سائر أجناس بني البشر الذين يطلق عليهم اليهود (الجويم) أو الأمميين. فهم يزعمون أنهم شعب الله المختار، وأنهم أصحاب مميزات جنسية وعقلية وحضارية لم تتوافر لسائر بني البشر.

ويستند اليهود في هذه العقيدة إلى نصوصٍ في توراتهم المحرفة وتلمودهم الموضوع.

المطلب الثاني: عقيدة أرض الميعاد عند اليهود

تعد هذه العقيدة من أهم عقائد اليهود التي يؤمنون بها، ويبنون سياساتهم وعلاقاتهم عليها، ومعناها عندهم: أن الله سبحانه وتعالى قد وعد بني إسرائيل أن يملكهم أرضًا، لكي يقيموا عليها دولة لهم تجمعهم من التشرد والشتات. وقد اختلفوا فيما بينهم حول تحديد حدود هذه الأرض الموعودة، فمنهم من قال: إنها أرض كنعان فقط، يعني أرض فلسطين، ومنهم من قال: بأنها من النيل إلى الفرات، والمستغرب أن كلتا الطائفتين لديها نصوص من كتابهم المحرف تؤيد ما ذهبت إليه.

المطلب الثالث: أثر عقائد اليهود على الإرهاب العالمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت