فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66279 من 466147

مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة"مسقط رأسه"ثلاث عشرة سنة. يدعو الناس بالحجة والموعظة الحسنة، وقد أذاقته قريش هو والمؤمنين عامة كل صنوف الأذى. وصبَّر الله نبيه {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ} (الأحقاف: 35) ، وذكر الله قصة"أصحاب الأخدود"الذين تحملوا النار في سبيل الله -كما ورد في سورة البروج وهي مكية- وذكر له قصص الأنبياء في"الأنبياء"ومنها قصة"ذي النون""يونس عليه السلام". ومغزاها أن اصبر في قومك ولا تكن كذي النون الذي لم يصبر و {ذَهَبَ مُغَاضِبًا} (الأنبياء: 87) فصبَّر الله عز وجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصبَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - صحابته.

ثم هاجر النبي بعد أن أذن الله له فصودرت أمواله وأموال المسلمين فظلم وظلم أصحابه، وفي المدينة أعلن على قريش مقابل ما سبق حربًا اقتصادية يرغمها بها على الاعتراف بحقوقه في مكة وحقه في نشر الدعوة، فخرج يريد قافلة أبي سفيان ولكنها تمكنت من الإفلات، ولكن قريشًا خرجت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقضِّها وقضيضها، بكامل قوتها حتى عبيدها خرجوا معها، فأذن الله لنبيه بالقتال بالآيات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت