فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66222 من 466147

ويهدف الإرهاب الفكري الذي تمارسه دولة ما ضد أخرى إلى طمس شخصية الأمة وحضارتها وثقافتها عن طريق ما يسمى بمراكز الأبحاث العلمية، حيث تلجأ هذه المراكز (المأجورة) إلى إخراج أية نتائج تريدها الدولة لسلب الخصم كل ما يفخر به من لغة وتراث، وإنجازات، وتاريخ مشرف، وتحويل كل ذلك إلى عمليات سالبة وبهذا تفقد الأمة شخصيتها وتصبح هامشية بدون جذور.

د - إرهاب العزل والمقاطعة والحرمان:

وهو أسلوب قديم عرفته الأمم السابقة ومنه عزل وحصار ومقاطعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين الأوائل في شعب بنى هاشم من قبل قريش وأشياعها، وهو أشد من الحصار الاقتصادي؛ لأنه يشمل حركة السفن والمطارات والمواصلات البرية، والتعاملات التجارية بأنواعها والنواحي الطبية والعلاجية، وتعيش الدولة تحت طائلة العقوبات والتهديدات بالاجتياح أو التقسيم أو من استعمالى المرافق الحيوية التابعة لها كالموانئ والمطارات، مما يعطل كل نبضات الحياة في شرايين المجتمع عن العمل فيهلك آلاف، بل مئات الآلاف من الضحايا.

نخلص من هذا الموضوع إلى القولى أن الإرهاب ظاهرة فاشية في العالم كله، وليس حصرًا بشعب دون آخر أو أمة دون أخرى، وأنه يتمثل في الممارسة التي قد تتسبب عن شعور جنس ما بالتفوق، أو عقيدة ما بذلك، لكن دمغ شعب أو جنس بالإرهاب لا يستقيم مع الفهم السليم.

ما يُحمد من الإرهاب وما يُذم (1)

تتهم العديد من الأوساط الغربية المسلمين بالإرهاب والعنف والتطرف، بل أصبح عند كثير منهم صفة لازمة للإسلام زعمًا منهم أن تعاليم الإسلام تحض على ذلك، وتوجه المسلمين إلى سلوك هذا الطريق، وهذا بعيد تمامًا عن حقائق الإسلام وتعاليمه.

والمتأمل في أقوال علماء المسلمين يجد أن الإرهاب في الشريعة الإسلامية ينقسم إلى نوعين:

الأول: الإرهاب المحمود أو الإرهاب بحق للخير.

الثاني: الإرهاب المذموم أو الإرهاب الظالم المتجاوز للحدود.

الأول: الإرهاب المحمود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت