( [6] ) أخرجه ابن جرير في تفسيره (2/ 334) .
( [7] ) تفسير ابن كثير (1/ 589) .
( [8] ) جزء من حديث أخرجه مسلم في التوبة، باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش (2760) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
( [9] ) جزء من حديث أخرجه مسلم في الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول (1842) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
( [10] ) تفسير ابن كثير (1/ 251) .
سابعا: فوائد متنوعة:
1 -أنواع الوحي:
الوحي يأتي على صور هي:
أ- الإلقاء في الروع:
الإلقاء في روع النبيِّ الموحى إليه - بحيث لا يمتري النبيّ في أنّ الذي ألقي في قلبه من الله تعالى - نوعٌ من أنواع الوحي، كما جاء في صحيح ابن حبّان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (( إنّ روح القدس نفث في روعي: إنّ نفسًا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ) ) ( [1] ) .
ب- الرؤيا الصادقة:
رؤيا الأنبياء وحي، قال ابن عباس رضي الله عنهما: (رؤيا الأنبياء وحي) ( [2] ) ، وقال عبيد بن عمير:"رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: {إِنّى أَرَى فِى الْمَنَامِ أَنّى أَذْبَحُكَ} [الصافات:102] " ( [3] ) .
وقال القرطبيُّ:"كانت الرسل يأتيهم الوحي من الله تعالى أيقاظًا ورقودًا، فإنّ الأنبياء لا تنام قلوبُهم، وهذا ثابت في الخبر المرفوع، قال صلى الله عليه وسلم: (( إنَّا معاشر الأنبياء تنام أعيننا، ولا تنام قلوبنا ) ) ( [4] ) ، وقال ابن إسحاق: رؤيا الأنبياء وحيٌّ. واستدل بِهذه الآية" ( [5] ) .