فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65803 من 466147

قال الدكتور عمر الأشقر:"ودلالة هذه البشارة على رسولنا صلى الله عليه وسلم بيِّنة، ذلك أنّه من بني إسماعيل، وهم إخوة بني إسرائيل، فجدّهم هو إسحاق، وإسماعيل وإسحاق أخوان، ثم هو أوسط العرب نسبًا، وقوله (مثلك) أي: صاحب شريعة مثل موسى، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي جعل الله كلامه في فمه، حيث كان أميًّا لا يقرأ من الصحف، ولكنّ الله يوحي إليه كلامه فيحفظه ويرتله، وهو الرسول المرسل إلى النّاس كافة، وبنو إسرائيل مطالبون باتباعه وترك شريعتهم لشريعته، ومن لم يفعل فإنّ الله معذبه (ويكون أنّ الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه) " ( [4] ) .

3 -النظر في أحوال الأنبياء:

إنّ النظر في حال الرجل وسيرته يفصح عن صدقه، ويشفّ عن باطنه، ولقد أرشد القرآن إلى هذا النوع من الاستدلال قال تعالى: {قُل لَّوْ شَاء اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [يونس:16] ، يقول لهم: لقد مكثت فيكم زمنًا ليس باليسير قبل أن أخبركم بأنني نبيّ، فكيف كانت سيرتِي فيكم؟ وكيف كان صدقي إيَّاكم؟ أفأترك الكذب على النّاس، وأكذب على ربّ النّاس؟! {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} ؟! ألا تعملون عقولكم لتهديكم إلى الحقّ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت