( [3] ) البخاري في فرض الخمس، باب قول «أحلت لي الغنائم ... » (2892) ، ومسلم في الجهاد والسير، باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة (3287) .
( [4] ) أحمد في المسند (2/ 325) ، وإسناده صحيحٌ على شرط البخاري؛ فمِن رواته أبو بكر بن عيّاش من رجال البخاري دون مسلم، وباقي رجاله رجال الشيخين. قال ابن كثير في البداية (1/ 323) :"انفرد به أحمد من هذا الوجه، وهو على شرط البخاري".
( [5] ) فتح الباري (6/ 382) .
( [6] ) انظر: فتح الباري (6/ 382) .
( [7] ) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 92) ، وقال:"صحيحٌ على شرط الشيخين، ولا أعلم له علّة، ولم يخرجاه".
( [8] ) أبو داود في السنة، باب التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (4054) ، والحاكم في المستدرك (2/ 17) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (8/ 329) من حديث أبِي هريرة رضي الله عنه. وصححه الألبانِي في صحيح سنن أبِي داود (3908) . وقع في بعض روايات الحاكم (1/ 92) ، «ما أدري أتبع نبيًّا كان أم لا؟» ، ولعله تصحيف، فهو معارض للرواية الأخرى، والتي أخرجها البيهقي من طريقه على الصواب كرواية أبِي داود: «ما أدري تبع ألَعينًا كان أم لا؟» . انظر: السلسلة الصحيحة (5/ 253) .
( [9] ) أخرج أحمد (5/ 122) من حديث ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: «بينما موسى جالس في ملإ من بني إسرائيل، فقال له رجل: هل أحد أعلم بالله تبارك وتعالى منك؟ قال: ما أرى. فأوحى الله إليه: بلى عبدي الخضر. فسأل السبيل إليه ... » الحديث.
( [10] ) أخرجه عنه ابن أبِي حاتم في تفسيره (7/ 2377) ، وانظر: الدر المنثور (5/ 425) .
( [11] ) تفسير البيضاوي (3/ 510) .
( [12] ) تفسير القرطبي (11/ 16) .
( [13] ) تفسير الطبري (16/ 7) .
( [14] ) فتح الباري (6/ 419) .
رابعا: خصائص الأنبياء والرسل:
1 -الوحي:
خصّ الله الأنبياء دون سائر البشر بوحيه إليهم، قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا الهكُمْ اله وَاحِدٌ} [الكهف:110] .
2 -العصمة: