وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ: الواو: حرف عطف. عَلَى الْوَارِثِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم. مِثْلُ: مبتدأ مؤخّر. ذَلِكَ: اسم إشارة في محل جَرّ بالإضافة. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
* والجملة معطوفة على قوله تعالى:"وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ"، فهي لا محل لها.
وما بينهما اعتراض، فهو كالتفسير لقوله"بِالْمَعْرُوفِ".
فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا: فَإنْ: الماء: استئنافيَّة. إِنْ: شرطية. أَرَادَا: فعل ماض مبنيّ على الفتح في محل جزم بـ"إِنْ"، فهو فعل الشرط والألف: في محل رفع فاعل. فِصَالًا: مفعول به منصوب.
عَن تَرَاضٍ: عَن: حرف جر. تَرَاضٍ: اسم مجرور بعن وعلامة جره الكسرة المقدرة على الحِاء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
وفي تعلّق الجار والمجرور وجهان:
1 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"فِصَالًا"، أي: فصالًا كائنًا عن تراضٍ. وتقدير الزمخشري: صادرًا عن تراضٍ. وتعقبه السمين.
2 -متعلِّق بـ"أَرَادَا"ذكره أبو البقاء.
قال السمين:"ولا معنى له إلَّا بتكلُّف".
مِنْهُمَا: جار ومجرور.
وجعل السمين هذا الجار متعلقًا بمحذوف صفة لـ"تَرَاضٍ"أي: تراضٍ كائن أو صادرٍ منهما.
* وجعله الهمذاني متعلقًا بـ"تَرَاضٍ"نفسه.
وَتَشَاوُرٍ: معطوف على"تَرَاضٍ"مجرور مثله. وهنا مقدَّر محذوف، أي: وتشاور منهما، وصَحَّ الحذف لدلالة ما تقدَّم عليه.
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا: فَلَا: الفاء: للجزاء. لَا: نافية للجنس. جُنَاحَ: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب. عَلَيْهِمَا: جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف. أي: كائن عليهما.
* والجملة في محل جَزْم جواب الشرط المتقدّم.
* وجملة"فَإِنْ أَرَادَا"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ:
وَإنْ: الواو: حرف عطف. إِنْ: حرف شرط. أَرَدْتُمْ: فعل وفاعل، والفعل مبنيّ في محل جزم فهو فعل الشرط، والتاء: ضمير الفاعل.