* وجملة"فَإِنْ طَلَّقَهَا. . ."استئنافيَّة، أو معطوفة على جملة الاستئناف السابقة.
أَنْ يَتَرَاجَعَا: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَتَرَاجَعَا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والألف: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَتَرَاجَعَا": صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر:
1 -في محل جر بحرف جَرّ مقدر. أي: في أن يتراجعا، وهو مذهب الخليل والكسائي.
2 -وعلى ما ذهب إليه السمين المصدر منصوب على نزع الخافض. وهو مذهب الفراء. كذا عند الرازي. وعُرِف بهذا سيبويه.
إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ: إِن: حرف شرط. ظَنَّا: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بـ"إِن"فعل الشرط. والألف: في محل رفع فاعل.
وجواب هذا الشرط فيه قولان:
1 -محذوف، ويدل ما قبله عليه. وهو رأي سيبويه.
2 -جواب الشرط هو الجملة المتقدمة عليه. وهو رأي الكوفيين وأبي زيد.
وجملة"إِنْ ظَنَّا"اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ: تقدّم هذا في الآية السابقة"أَلَّا يُقِما حُدُوَد اللَّهِ".
والمصدر المؤول فيه ما يأتي:
1 -سَدَّ مَسَدّ مفعولي (ظَنّ) ، وهو مذهب سيبويه.
2 -سَدّ مَسَدّ المفعول الأول، والثاني محذوف على مذهب أبي الحسن الأخفش، وأبي العباس المبرد. وتقدّم مثل هذا.
وجملة"يُقِيمَا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ: الواو: للحال، أو الاستئناف. تِلْكَ: تِي: في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. حُدُوُد: خبر. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
وتقدّم مثل هذا في الآية السابقة.
* والجملة:
1 -في محل نصب على الحال.
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
يُبَيِّنُهَا: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير يعود على لفظ الجلالة. وها: في محل نصب مفعول به. لِقَومٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُبَيِّن". يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يُبَيِّنُهَا": فيها قولان:
1 -في محل رفع خبر ثانٍ لـ"تِلْكَ".