{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) }
وَيَسْأَلُونَكَ: الواو: للاستئناف، أو للعطف، وهو أولى. يَسْأَلُونَكَ: فعل، وفاعل، ومفعول. وتقدّم مرارًا، وانظر أول موضع الآية/ 189 من سورة البقرة. عَنِ المَحِيضِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَسْأَلُونَكَ"فهما في محل نصب مفعول به. والتقدير: ويسألونك عن الوطء في زمن الحيض، أو في مكان الحيض مع وجوده.
* والجملة: استئنافيَّة، أو معطوفة على جملة"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ"؛ فهي مثلها أيضًا لا محل لها من الإعراب.
قُل هُوَ أَذًى: قُل: فعل أمر. والفاعل تقديره"أنت"فهو مستتر. هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أَذًى: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة خطأ.
* وجملة"هُوَ أَذًى"في محل نصب مقول القول.
والضمير"هُوَ"قد يكون ضمير الوطء الممنوع، وقد يعود على المحيض ويكون التقدير: هو سبب أذى.
* وجملة"قُلْ هُوَ أَذًى"استئناف بياني.
فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ:
الفاء: عاطفة أو واقعة في جواب شرط مقدر. اعْتَزِلُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. النِّسَاءَ: مفعول به منصوب. والتقدير: فاعتزلوا وَطْءَ النساء. . . فهنا مضاف محذوف. فِي الْمَحِيضِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"اعْتَزِلُوا". أو بمحذوف حال من"النِّسَاءَ"أي: حال محيضهن.
* والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها:"قُلْ هُوَ أَذًى"، أو هي في محل جزم جواب شرط مقدر.