فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65025 من 466147

وقال أهل التفسير: كان بنو إسرائيل ينبهون بالتابوت ويستنصرون به على الأعداء ، ويقدمونه أمامه إذا قاتلوا أهل الكفر . فلما عصوا الله عز وجل وخالفوا أنبياءه ، أظهر الله عليهم أهل الكفر ، فسلبوهم التابوت وجعلوه فِي مخرأة عناداً وتصغيراً له . فلما تقذر الموضع الذي هو فيه ، ابتلاهم الله بالواسير ، فضاقوا بها ذرعاً وعلموا السبب الذي من أجله ابتلوا بها ، فأجمع رأيهم على أخراج التابوت ، فأخرجوه وجعلوه على بقرة ذات لبت ، فحملته الملائكة حتى وضعته بين بين إسرائيل ، فرضوا بطالوت ملكاً.

وكان لهم فِي هذا التابوت آية عظيمة كانوا يهزمون به العدو ويظهرون به على الكفار . فقالوا: إن جاءنا التابوت آمنا وسلمنا ، وكان العدو الذين أخذوه أسفل

الجبل - جبل إيلياء عبدة أوثان - وكان ملكهم/ جالوت ، وكان طالوت قد أعطاه الله شجاعة وقوة وشدة وبطشاً ، وكان الكفار قد جعلو التابوت فِي كنيسة لهم فيها أصنام ، فكانت الأصنام تصبح مكنسة رؤوسها ، وبعث الله عز وجل على أهل تلك القرية فأراً يبيت الرجل الفأرة فيصبح ميتاً قد أكلت ما جوفه ، فاستشأموا بالتابوت ، وقالوا: هذا بلاء قد أصابكم مذ كان هذا التابوت بين أظهركم ، قد رأيت أصنامكم تصبح كل غداة منكسة ، ، ولم تكن تصنع هذا إلا مذ كان التابوت معها فأخرجوه من بين أظهركم . فدعوا بعجلة فحلموا التابوت عليها ثم علقوها بثورين ثم ضربوا على جنوبها . فمرت الملائكة تسوق الثورين حتى وقفوا على بني إسرائيل فكبروا ، وحمدوا الله وجدوا فِي الحرب"."

وقال ابن عباس:"لم يبق من الألواح إلا سدسها ، وكانت العمالقة"

أخذت التابوت وهم فرقة من عاد ، فحملت/ الملائكة التابوت بين السماء والأرض وهم ينظرون حتى وضعته عند طالوت ، فسلموا له الأمر وملكوه . وكانت الأنبياء إذا حضروا قتالاً قدموا بين أيديهم التباوت"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت