وأخرج ابن سعد عن يحيى بن أبي كثير قال"لما نزلت هذه الآية {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة} فالكثيرة عند الله أكثر من ألف ألف وألفي وألف ، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله يضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة"".
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان فِي صحيحه وابن مردويه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن ابن عمر قال:"لما نزلت {مثل الذين ينفقون أموالهم فِي سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل} [البقرة: 261] إلى آخرها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رب زد أمتي". فنزلت {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة} قال: رب زد أمتي. فنزلت {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10] فانتهى".
وأخرج ابن المنذر عن سفيان قال: لما نزلت {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] قال: رب زد أمتي. فنزلت {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً...} الآية. قال: رب زد أمتي. فنزلت {مثل الذين ينفقون أموالهم فِي سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل...} [البقرة: 261] الآية. قال: رب زد أمتي. فنزلت {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10] فانتهى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم فِي قوله {قرضاً حسناً} قال: النفقة على الأهل.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم من طريق أبي سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم. أنه كان إذا سمع السائل يقول {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً} قال: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ، هذا القرض الحسن.