فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64306 من 466147

{240} قوله تعالى: {وصية} فيها قراءتان: النصب، والرفع؛ وقوله تعالى: {الذين} مبتدأ؛ و {وصية} بالرفع مبتدأ خبره محذوف؛ والتقدير: عليهم وصية؛ والجملة: خبر {الذين} ؛ أما على قراءة النصب فإن خبر {الذين} جملة فعلية محذوفة؛ والتقدير: يوصُون وصيةً؛ أو نوصيهم وصية - على خلاف في ذلك: هل هي وصية من الله؛ أو منهم؛ فإن كانت من الله عزّ وجلّ فالتقدير: نوصيهم وصية؛ وإن كانت منهم فالتقدير: يوصُون وصية؛ والجملة المحذوفة خبر {الذين} ؛ والرابط الضمير في الجملة المحذوفة سواء قلنا: «عليهم وصية» ؛ أو قلنا: «نوصيهم وصية» ، أو «يوصُون وصية» -

قوله تعالى: {متاعاً إلى الحول} ؛ {متاعاً} مصدر لفعل محذوف؛ والتقدير: يمتعونهن متاعاً إلى الحول؛ و {غير إخراج} إما صفة لمصدر محذوف؛ أي متاعاً غير إخراج؛ أي متعة غير مخرجات فيها؛ أو أنها حال من الفاعل في الفعل المحذوف -

قوله تعالى: {فلا جناح عليكم} ؛ هذه «لا» النافية للجنس، واسمها، وخبرها؛ وقوله تعالى: {من معروف} متعلق بـ {فعلْن} ؛ وباقي الآية إعرابها ظاهر، وواضح -

قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم} أي يُقبَضون؛ والمراد: الموت؛ و {منكم} الخطاب لعموم الأمة؛ وليس خاصاً بالصحابة رضي الله عنهم؛ لأن القرآن نزل للجميع إلى يوم القيامة؛ فالخطاب الموجود فيه عام لكل الأمة؛ إلا إذا دل دليل على الخصوصية، كما في قوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًّا وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] -

قوله تعالى: {ويذرون} أي يتركون؛ وهي معطوفة على قوله تعالى: {يتوفون} ؛ و {أزواجاً} أي زوجات لهم -

قوله تعالى: {وصية لأزواجهم} أي عهداً لأزواجهم؛ ولا تكون الوصية إلا في الأمر الذي له شأن، وبه اهتمام؛ {إلى الحول} أي إلى تمام الحول من موت الزوج؛ و {غير إخراج} أي من الورثة الذين يرثون المال بعد الزوج؛ ومنه البيت الذي تسكن فيه الزوجة -

قوله تعالى: {فإن خرجن} أي خرج الزوجات من البيت قبل الحول؛ {فلا جناح عليكم} أي لا إثم عليكم {فيما فعلن في أنفسهن من معروف} أي مما يعرفه الشرع، والعرف، ولا ينكره -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت