والحكم السادس حكم عدد الطلقات. ثم حكم استرداد شيء من المهر والنفقة فِي حالة الطلاق ، وترد فيه التعقيبات التالية: {ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً ، إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به} {تلك حدود الله فلا تعتدوها ، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون} .
. {فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا ، إن ظنا أن يقيما حدود الله ، وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون} ..
والحكم السابع حكم الإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان بعد الطلاق. ويرد فيه: {ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ؛ ولا تتخذوا آيات الله هزوا ؛ واذكروا نعمة الله عليكم ، وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به ؛ واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم} .. {ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر. ذلكم أزكى لكم وأطهر. والله يعلم وأنتم لا تعلمون} ..
والحكم الثامن حكم الرضاعة والاسترضاع والأجر. ويعقب على أحكامه المفصلة فِي كل حالة من حالاته بقوله: {واتقوا الله ، واعلموا أن الله بما تعملون بصير} ..
والحكم التاسع خاص بعدة المتوفى عنها زوجها. ويعقب عليه بقوله: {فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فِي أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير} ..
والحكم العاشر حكم التعريض بخطبة النساء فِي أثناء العدة. ويرد فيه: {علم الله أنكم ستذكرونهن. ولكن لا تواعدوهن سراً ، إلا أن تقولوا قولاً معروفاً. ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ، واعلموا أن الله يعلم ما فِي أنفسكم فاحذروه ، واعلموا أن الله غفور حليم} ..
والحكم الحادي عشر حكم المطلقة قبل الدخول فِي حالة ما إذا فرض لها مهر وفي حالة ما إذا لم يفرض. ويجيء فيه من اللمسات الوجدانية: {وأن تعفوا أقرب للتقوى. ولا تنسوا الفضل بينكم. إن الله بما تعملون بصير} ..