فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6321 من 466147

واختلف فيما إذا وقع بعد اللام ألف حمالة نحو صَلَّى، ويُصَلِّي، ويَصْلاها فأخذ بالتغليظ صاحب التبصرة، والتجريد، وغيرهما، وبالترقيق لأجل الإمالة صاحب المجتبى، وغيره، والوجهان في الشاطبية، وغيرهما، وخص بعضهم الترقيق برءوس الآي للتناسب، وهو في ثلاث ولا صَلَّى بالقيامة [الآية: 31] اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [الآية: 15] بسبح وإِذا صَلَّى [الآية: 10] بالعلق والتغليظ بغيرها وهو ستة مواضع

مُصَلًّى [الآية: 125] حالة الوقف بالبقرة ويَصْلاها بالإسراء [الآية: 18] والليل [الآية: 15] ويُصَلِّي بالانشقاق [الآية: 12] وتَصْلى بالغاشية [الآية: 4] وسَيَصْلى بالمسد [الآية: 3] وهو الذي في التبصرة والاختيار في التجريد والأرجح في الشاطبية والأقيس في أصلها ورجحه أيضا في الطيبة.

ولا ريب أن التغليظ والإمالة ضدان لا يجتمعان، فالتغليظ إنما يكون مع الفتح أما إذا أميلت الألف في ذلك فلا تكون الإمالة إلا مع الترقيق قال في النشر، وهذا ما لا خلاف فيه سواء كان رأس آية، أم لا انتهى، وبذلك مع ما تقدم في باب الإمالة في رءوس الآي من تقليلها فقط للأزرق يعلم أنه يقرأ له بوجه واحد في رءوس الآي الثلاث المتقدمة، وهو التقليل مع الترقيق فقط، والله تعالى أعلم.

واختلف أيضا في اللام المتطرفة إذا وقف عليها، وهي أَنْ يُوصَلَ بالبقرة [الآية: 27] والرعد [الآية: 21، 25] وقَدْ فَصَّلَ بالأنعام [الآية: 119] وبَطَلَ بالأعراف [الآية: 118] وظَلَّ [الآية: 58] بالنحل، والزخرف [الآية: 17] وفَصْلَ الْخِطابِ [الآية: 20] بص فرواه بالترقيق وقفا في الهادي والكافي والهداية والتجريد وبالتغليظ في التذكرة والعنوان وغيرهما وهما في الشاطبية كأصلها صححهما في النشر ورجح التغليظ.

واختلف أيضا في لام صَلْصالٍ بالحجر [الآية: 26، 28، 33] والرحمن[الآية:

14]وإن كانت ساكنة لوقوعها بين صادين فقطع بالتغليظ صاحب الهادي والهدية وتلخيص العبارات وقطع بالترقيق صاحب التيسير والعنوان والتذكرة والمجتبى وغيرهم ورجحه في الطيبة قال في النشر وهو الأصح رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت