وقوله: {حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ} ، أي: العدة المكتوبة المفروضة آخرها {وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ} من الميل إليهن قبل الأجل: {فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ غَفُورٌ} يغفر ذلك الميل إذ لم يتعد العزم عقدة النكاح: {حَلِيمٌ} لا يعاجل بالعقوبة، فلا تستدلوا بتأخيرها على أن ما نهيتم عنه من العزم ليس مما يستتبع المؤاخذة ... انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 3 صـ 199 - 201}