فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62623 من 466147

والمراد بالمماثلة مماثلة الواجب فِي كونهما من الحسنة لا فِي جنس الفعل . فإذا غسلت ثيابه أو خبزت لا يجب عليه أن يفعل نحو ذلك ولكن يقابله بما يليق بالرجال . قال أبو هريرة:"قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال:"التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخونه فِي نفسها وماله بما يكره"وفي حديث حجة الوداع"ألا إن لكم على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن فِي بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فِي كسوتهن وطعامهن"وعن ابن عباس أنه قال: إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي لقوله تعالى {ولهن مثل الذي عليهن} وقيل: معنى الآية ولهن على الزوج من إرادة الإصلاح عند المراجعة مثل ما عليهن من ترك الكتمان . {وللرجال عليهن درجة} زيادة فِي الحق وفضيلة وهي واحدة الدرجات الطبقات من المراتب . أصلها من درج الرجل . والضب يدرج دروجاً أي مشى ودرج أي مضى لسبيله . ودرج القوم إذا انقرضوا . وفي المثل"أكذب من دبَّ ودرج"أي أكذب الأحياء والأموات . وقد فضل الله الرجال على النساء فِي أمور: فِي العقل وفي الدية وفي الميراث وفي نصيبه من المغنم ، وفي صلاحية الإمامة والقضاء والشهادة ، وفي أن له أن يتزوج عليها ويتسرى وليس لها ذلك ، وفي أن له أن يطلقها وإذا طلقها راجعها شاءت المرأة أم أبت ولا قدرة للمرأة على التطليق ولا على الرجعة فإذن المرأة كالأسير العاجز فِي يد الرجل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان"وفي خبر آخر"اتقوا الله الضعيفين اليتيم والمرأة"وذلك أن من كانت نعمة الله عليه أكثر كان صدور الذنب عنه أقبح ، واستحقاقه للزجر أشد ، وقيل: بل الغرض من الآية أن فوائد الزوجية هي السكن والازدواج والألفة والمودة واشتباك الأنساب واستكثار الأعوان والأحباب وحصول اللذة ، وكل ذلك مشترك بين الجانبين ، بل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت