فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62189 من 466147

قيل: إن الله عز وجل - ركز فينا بالفطرة معرفته ومعرفة ألائه ، والإنسان باستفادة العلم يتذكر ما ركز فيه ، فهذا معنى التذكر وقال قوم: معرفة الله عز وجل ، ومعرفة الآية تذكر ، ومن دفع عن قلبه الأغشية بذكر ما قال الله عز وجل له ودل عليه بقوله عز وجل: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} الآية ، قالوا: وقد عرفنا الطريق الذي به يتوصل إلى هذا التذكر بقوله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ

وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فبين أنكم إذا فعلتم ذلك رجوتم تذكر هذه الحالة ، وقد قيل:"الرجا من الله واجب"، بمعنى أنه إذا رجانا حقق رجاءنا ، وهذه مسألة لا يمكن تصورها لمن يبلغها بتعاطي هذه الأفعال التي شرطه الله عز وجل - فلذلك لعلها صعب إدراكها لنا.

قوله - عز وجل:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}

الآية (222) - سورة البقرة.

المحيض: وقت الحيض وموضعه ، وقد قيل: يقال للحيض محيض ، على أن المصدر فِي هذا الباب يجيء على (مفعل) ، نحو: معاش ومعاد ، وقول الشاعر:

لا يستطيع بها الفراد مقيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت