واتفقوا: على رسم تراء الجمعان الشعراء [الآية: 61] بألف واحدة بعد الراء، وعلى رسم جاءَنا قالَ بالزخرف [الآية: 38] بألف واحدة بين الجيم والنون وعلى رسم كل كلمة لامها همزة مفتوحة بعد فتحة وألف قبل ألف الاثنين أو التنوين بألف واحدة نحو: أن تبوآ خطا ملجأ لهن متكأ من السماء ماء دعاء ونداء فيذهب جفاء غثاء وعلى رسم نَأى ب «سبحان» [الإسراء الآية: 83] و [فصلت الآية: 51] بألف واحدة بعد النون وعلى رسم رءا الماضي الثلاثي اتصل بمضمر، أو ظاهر متحرك، أو ساكن حيث وقع بألف بعد الراء نحو: راء كوكبا، إلا رأى أول النجم، وثالثها ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى، لَقَدْ رَأى، وأَساؤُا السُّواى النجم [الآية: 11، 18] و [الروم: 10] فإنهما رسمتا بالألف وياء بعد الراء والواو.
واتفقوا: على رسم كل كلمة في أولها ألفان فصاعدا بألف واحدة وضابطه: كل كلمة أولها همزة مقطوعة للاستفهام، أو غيره تليها همزة قطع، أو وصل على أي حركة محققة نحو: قُلْ، اللَّهِ خَيْرٌ، وَآتَى الْمالَ، يا آدَمُ، آزَرَ، آمِّينَ، أَأَنْذَرْتَهُمْ، أَأَنْتَ قُلْتَ، أَأَلِدُ، أَإِلهٌ، أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ، أَأُلْقِيَ، أَأَمِنْتُمْ، آلِهَتُنا خَيْرٌ.
واتفقت: المصاحف على حذف الألف الثانية من خطايا في جمع التكسير المضاف إلى ضمير المتكلم، أو المخاطب، أو الغائب حيث جاء نحو: نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ، يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا، مِنْ خَطاياهُمْ وأكثر المصاحف على حذف الأولى، وأقلها على ثبوتها، وحذفوا في كل المصاحف الألف بعد واو الجمع من قوله تعالى: وجاء وحيث وقع
نحو: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ، جاؤُ بِالْإِفْكِ وباؤُ حيث جاء نحو: وَباؤُ بِغَضَبٍ، وفَإِنْ فاؤُ بالبقرة، وسَعَوْا فِي آياتِنا بسبإ، وعَتَوْا عُتُوًّا بالفرقان والَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ بالحشر. وكذا حذفوها بعد واو الواحد في عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ بالنساء دون بقية لفظها في غيرها وأمثالها نحو: وَيَعْفُوا بالبقرة، ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ بالشورى، وحذفوا لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ، وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ بالقتال [محمد صلّى الله عليه وسلّم الآية: 31] وتَرْجُوا أَنْ بالقصص، وادْعُوا بمريم.