فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61729 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وأبو داود وابن جرير والبيهقي من طريق عمرة عن عائشة"أن حبيبة بنت سهل كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس ، فضربها فكسر يدها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصبح فاشتكته إليه ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتاً فقال: خذ بعض مالها وفارقها. قال: ويصلح ذلك يا رسول الله ؟ قال: نعم. قال: فإني أصدقتها حديقتين فهما بيدها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذهما وفارقها. ففعل ثم تزوجها أبي بن كعب ، فخرج بها إلى الشام فتوفيت هناك".

وأخرج البخاري والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس"أن جميلة بنت عبد الله بن سلول امرأة ثابت بن قيس قالت: ما أعتب عليه فِي خلق ولا دين ، ولكني لا أطيقه بغضاً ، وأكره الكفر فِي الإِسلام."

قال: أتردين عليه حديقته ؟ قالت: نعم. قال: اقبل الحديقة ، وطلقها تطليقة. ولفظ ابن ماجه: فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد"."

وأخرج ابن جرير عن عكرمة"أنه سئل هل كان للخلع أصل ؟ قال: كان ابن عباس يقول: إن أول خلع كان فِي الإِسلام فِي أخت عبد الله بن أبي ، أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله لا يجمع رأسي شيء أبداً ، إني رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل فِي عدة ، فإذا هو أشدهم سواداً ، واقصرهم قامة ، وأقبحهم وجهاً. قال زوجها: يا رسول الله إني أعطيتها أفضل مالي: حديقة لي ، فإن ردت علي حديقتي ؟ قال: ما تقولين ؟ قالت: نعم ، وإن شاء زدته. قال: ففرق بينهما".

وأخرج أحمد عن سهل بن أبي حثمة قال"كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس ، فكرهته وكان رجلاً دميماً ، فجاءت فقالت: يا رسول الله إني لا أراه ، فلولا مخافة الله لبزقت فِي وجهه. فقال لها: أتردين عليه حديقته التي أصدقك ؟ قالت: نعم. فردت عليه حديقته وفرق بينهما ، فكان ذلك أول خلع كان فِي الإِسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت