قال بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس (11/ 9: 3) : وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ. وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللَّه. 4 كُلُّ رَجُلٍ يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ شَيْءٌ يَشِينُ رَأْسَهُ. 5 وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغَطًّى فَتَشِينُ رَأْسَهَا لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6 إِذِ الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ لَا تَتَغَطَّى فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ فَلْتَتَغَطَّ. 7 فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللَّه وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ. 8 لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَة مِنَ الرَّجُلِ. 9 وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَم يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ.
9 -شبهة: ضرب الزوجات.
نص الشبهة:
1 -أباح الإسلام للرجل عند نشوز الزوجة وعصيانها أن يعالج هذا النشوز بالضرب الخفيف الذي لا يوجع، وذلك بعد نصح الزوجة أولًا، ثم هجرانها ثانيًا، ولقد فهم البعض هذه القضية فهمًا خاطئًا.
2 -ثم لماذا لم يبح الإسلام للزوجات ضرب أزواجهن عند الشذوذ، كما أباح ذلك للأزواج، وذلك من باب المساواة والعدل؟
والجواب على الأمر الأول من وجوه:
الوجه الأول: الآية المبيحة للضرب والتفسير الصحيح لها.
الوجه الثاني: ما هو المباح من الضرب؟.
الوجه الثالث: متى يكون الضرب؟.
الوجه الرابع: من المرأة التي تُضْرَبُ؟.
الوجه الخامس: كيف يعالج الرجل نشوز المرأة.
الوجه السادس: لماذا شرع اللَّه تعالى الضرب؟
الوجه السابع: إن الضرب المشروع ضرب غير موجع، بخلاف غيرنا من الغرب.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: الآية المبيحة للضرب والتفسير الصحيح لها