4 -عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لم يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَأَجْلَسَهُ رسول اللَّه فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
5 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه- قَالَ:"أتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِصَبِيٍّ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّه! ادْعُ اللَّه لَهُ فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً، قَالَ: دَفَنْتِ ثَلَاثَةً؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: لَقَد احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ (4) شَدِيدٍ مِنْ النَّارِ".
عاشرًا: خروج المرأة لزياة جاراتها وصديقاتها
وللمرأة أن تخرج لزيارة الجيران والأصدقاء من النساء، دلَّ على ذلك ما يلي:
1 -عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رضي اللَّه عنها-: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْهَى عَنْهَا -أي الركعتين بعد العصر- ثُمَّ رَأَيْتُهُ يُصَلِّيهِمَا حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي نِسْوَةٌ مِنْ بَنِي حَرَامٍ مِن الْأَنْصَارِ.
ورد في"فتح الباري"وفيه -أي الحديث- زيارة النساء المرأة ولو كان زوجها عندها.
2 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه -رضي اللَّه عنه- قال: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ:"لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّه مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا"قَالَتْ: بَلَى، يَا رسول اللَّه! فَانْتَهَرَهَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"قَدْ قَالَ اللَّه عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) } ".