2 -مداواة الجرحى.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِن الْأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا، فَيَسْقِينَ الْمَاءَ، وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى.
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قال: كَانَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَغْزُو بِالنِّسَاءِ، وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ، فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى، وَيُحْذَيْنَ (1) مِنْ الْغَنِيمَةِ.
3 -رد القتلى والجرحى.
عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ: كُنَّا نغزو مَعَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنَسْقِي القوم، ونخدمهم، وَنَرُدُّ الْجَرْحَى والْقَتْلَى إِلَى الْمَدِينَةِ.
4 -خياطة القرب.
عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ قال: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رضي اللَّه عنه- قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَعْطِ هَذَا ابْنَةَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الَّتِي عِنْدَكَ يُرِيدُونَ -أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَليٍّ-، فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ. وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ بَايَعَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ.
5 -القيام على المرضى.
عن حفصة بنت سيرين عن امرأة من الأنصار: أن زوج أختها غزا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثنتى عشرة غزوة، فكانت أختها معه في ست غزوات، قالت: فكنا نقوم على المرضى.
6 -صنع الطعام.
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ: قَالَتْ: غَزَوْتُ مَعَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سَبْعَ غَزَوَاتٍ؛ أَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالهِمْ، وَأَصْنَعُ لَهُمْ الطَّعَامَ.
حكم خروج المرأة للجهاد