فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60720 من 466147

وقال ابن حبان بقلب الأسانيد يلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به - وقد ذكروا أحاديث لا أصل لها منها خير خلكم خل خمركم ويطهر الدباغ الجلد كما يحل الخمر - وهذا لا يعرف والحجة للشافعى وأحمد حديث انس ان أبا طلحة سال النبي صلى الله عليه وسلم عن أيتام ورثوا خمرا قال اهرقها قال اولا نجعلها خلا - قال لا أخرجه مسلم ولهذا الحديث طرق اخر أخرجها الدارقطني وفي بعضها إلى اشتريت لايتام في حجرى خمرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهرق الخمر واكسر الدنان فاعاد ذلك عليه ثلاث مرات - وحديث أبى سعيد قال قلنا الرسول الله صلى الله عليه وسلم لما حرمت الخمر ان عندنا خمر ليتيم لنا فامرنا فاهرقناها وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما قال البغوي قال الضحاك إثمهما بعد التحريم اكبر من نفعهما قبل التحريم - وقيل إثمهما اكبر من نفعهما قبل التحريم - والظاهر عندي ان إثمهما بعد التحريم اكبر من نفعهما كذلك لأن مضار الإثم راجعة إلى الاخرة ومنافعها راجعة إلى الدنيا ومتاع الدنيا قليل والساعة أدهى وامر والله اعلم اخرج ابن أبى حاتم من طريق سعيد وعكرمة عن ابن عباس ان نفرا من الصحابة حين أمروا بالنفقة في سبيل الله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انا لا ندرى ما هذه النفقة التي أمرتنا بها في أموالنا فما ننفق منها - وأخرج ايضا عن يحيى انه بلغه ان معاذ بن جبل وثعلبة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله ان لنا ارقاء وأهلين فما ننفق من أموالنا فانزل الله تعالى وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ (5) قُلِ الْعَفْوَ قرأ أبو عمر وبالرفع يعنى الذي ينفقون هو العفو قال عطاء وقتادة والسدى هو ما فضل عن الحاجة وكان الصحابة يكتسبون المال فيمسكون قدر النفقة ويتصدقون بالفضل بحكم هذه الآية - عن أبى امامة ان رجلا من أهل الصفة نوفى وترك دينارا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيّة قال ثم توفى اخر وترك دينارين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيتان - رواه أحمد والبيهقي في شعب الايمان وعن أبى هاشم بن عقبة قال عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا سمعته يقول انما يكفيك من جمع المال خادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت