الثاني المد وهو طبيعي وعرضي فالطبيعي ما لم يتم الحرف بدونه والعرضي ما عرض زائد عليه لعلة كالهمز ونحوه
الثالث المط والرابع المطل وهما عبارتان عن المد
الخامس اللين وهو الجاري مع المد من صوت القارئ ممزوجا بمده طبعا وارتباطا لا ينفك أحدهما عن الآخر وهو أخص من المد لإطلاقه على المد الطبيعي من قول ونحوه فكل حرف مد حرف لين ولا عكس
السادس القصر وهو عبارة عن المد الطبيعي الذي يقوم به جسم الحرف ويتم به وزانه
السابع الاعتبار عبارة عن القصر عند من اعتبر حرف المد واللين فقصره إن انفصل عن الهمز الذي بعده ومده إن اتصل بها فسمي اعتبارا بهذا النظر وهذا صنع ابن كثير والسوسي وعيسى وأبي عمرو فِي طريق عنهما
الثامن التمكين أطلقه بعضهم على القصر أيضا باعتبار كونه أمكن فِي الحركة وأطلقه الأكثر على المد العرضي وهو أصح استعمالا وأشهر اصطلاحا فيدخل فيه المد فِي نحو قالوا وأقبلوا والذي
يوسوس ونحوهما
التاسع الاتساع وهو إتمام حكم مطلوب لتضعيف الحركة قبل الهمز عند من يقرأ به فتنقلب ألفا
قال أبو الأصبغ وقد يعبر به عن المجيء بكمال الحركة من غير اختلاس وهو قريب مما قبله
العاشر الإدغام وهو لغة إدخال شيء فِي شيء واصطلاحا جعل الحرفين حرفا مشددا وصيرورته كذلك وجعل المراد إدغامه كالمدغم فيه فإذا تماثلا وتحرك الأول كان جائزا الإدغام وإن سكن كان واجب الإدغام فإن بقي نعت من نعوت المدغم فليس الإدغام
صحيحا وهو بالإخفاء أشبه وأطلقه عليه المحققون كأبي العباس وصاحبه أبي الأصبغ وغيرهما
الحادي عشر الإظهار وهو ضده حكما وتوجيها وصفته النطق بكل من الحرفين بعد صيرورتهما جسما واحدا على كمال زنته وتمام بنيته
الثاني عشر البيان وهو بمعناه
الثلث عشر الإخفاء وهو فِي الغنة عند النون الساكنة لفظا ليدخل التنوين وذلك إذا لم يلق حرف حلق وفي الخاء والغين
المعجمتين والراء واللام خلاف للجمهور والمشهور عدم الغنة عندها