فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60273 من 466147

وكما جاء فِي كتاب"الطب الوقائي فِي الإسلام"فقد أكد الإسلام على مراعاة المحبة والوفاق العاطفي بين الزوجين كشرط لإقامة علاقة مترابطة ودائمة، فتغير هذا الحب وذلك التعاطف والتفاهم يقلب متعة الحياة الزوجية إلى جحيم دائم، وقد استنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلك الذي يسئ معاملة زوجته ثم يدعوها بعد ذلك إلى فراشه فقال:"يظل أحدكم يضرب زوجته ضرب العبيد ثم يدعوها إلى فراشه .. الحديث" (ابن ماجه)

ويأمر الإسلام الرجل أن يتجمل لزوجته كما يحب أن تتجمل هي له، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اغسلوا ثيابكم، وخذوا من شعوركم واستاكوا، وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم"

بل إن الإسلام راعى أمرا فِي منتهى الدقة والحساسية بين الأزواج، وهو النهي عن مباشرة الرجل لزوجته دون تمهيد وتدرج، فجاء فِي الآية الكريمة [وقدموا لأنفسكم] يقول عنها المفسرون: أي ابدءوا بالمداعبة والملاطفة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة".

ويحرم الإسلام تماما الشذوذ مع المرأة أي إتيانها فِي الدبر، بل يجب أن تؤتى فِي المكان الفطري الطبيعي الذي جعله الله للنسل [فأتوهن من حيث أمركم الله] ويقول صلى الله عليه وسلم كما جاء فِي سنن ابن ماجه والترمذي:"اتقوا الله ولا تأتوا النساء من أدبارهن"

ولا يقتصر ضرر الشذوذ هذا إلى منع النسل فقط، بل إنه علاوة على الأذى النفسي الشديد الذي يسببه للزوجة، فإنه يحدث تشققات عميقة والتهابات شديدة فِي الشرج، أما الرجل فيصاب فِي مجرى البول بالتهابات وغالبا ما تصعد الميكروبات إلى البروستاتا، وقد تسبب له العقم، وذلك لأن الشرج ملئ بالميكروبات التي لا يوجد مثلها فِي باب الرحم وهو المكان الطبيعي للجماع، ثم إن الرجل يأخذ هذه الميكروبات مرة أخرى عند الجماع الطبيعي لكي يزرعها فِي رحم المرأة، مما قد يصيبها بالعقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت