فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60011 من 466147

ونقول لهم: وهل دخلتم الزواج على دين الله ؟ إنكم مادمتم قد دخلتم الزواج بآرائكم المعزولة عن منهج الله فلتحلوا المسألة بآرائكم. فالدين ليس مسئولاً إلا عمن يدخل بمقاييسه ، لكن أن تدخل على الزواج بغير مقاييس الله ثم تريد من الله أو من القائمين على أمر الله أن يحلوا لك المشاكل فذلك ظلم منك لنفسك وللقائمين على أمر الله. وإن لم تحدث مثل هذه المشكلات لكنا قد اتهمنا منهج الله. ولقلنا: قد تركنا منهج الله وسعدنا فِي حياتنا. ولذلك كان لابد أن تقع المشكلات.

إذن فقول الحق سبحانه وتعالى:"ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن"هذه قضية لها سبب ، لكن العبرة فيها بعموم موضوعها لا بخصوص سببها ، لقد كان السبب فيها هو ما روى أنه كان هناك صحابي اسمه مرثد بن أبي مرثد الغنوي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ليخرج منها ناسا من المسلمين. وكان يهوى امرأة فِي الجاهلية اسمها"عناق"وكانت تحبه ، وساعة رأته أرادت أن تخلو به فقال لها: ويحك إن الإسلام قد حال بيننا ، فقالت له: تزوجني ، فقال لها: أتزوجك لكن بعد أن أستأمر وأستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما استأمره نزل قوله تعالى:"ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم". وقيل إن قوله تعالى:"ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم"نزلت فِي خنساء (الخنس: انخفاض فِي قصبة الأنف مع ارتفاع قليل فِي طرف الأنف وليدة سوداء كانت لحذيفة بن اليمان ، فقال لها حذيفة: يا خنساء قد ذكرت فِي الملأ الأعلى مع سوادك ودمامتك وأنزل الله ذكرك فِي كتابه ، فأعتقها حذيفة وتزوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت