2 -قرأ الجمهور (قل العفوَ) بالنصب ، وقرأ أبو عمرو (قل العفوُ) بالرفع . ويكون معنى الكلام حينئذٍ: ما الذي ؟ ينفقون قل: المنفقُ العفوُ .
وجوه الإعراب
1 -قوله تعالى: {كذلك يُبيِّنُ الله} قال ابن الأنباري: الكاف فِي (كذلك) إشارة إلى ما بيّن من الإنفاق ، فكأنه قال: مثل ذلك الذي بينه لكم فِي الإنفاق يبيّن الآيات ، ويجوز أن يكون"كذلك"ليس إشارة إلى ما قبله بل بمعنى"هكذا"قاله ابن عباس .
وقال العكبري: الكاف فِي (كذلك) فِي موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي تبييناً مثل هذا التبيين يبيّن الله لكم ، وقوله (فِي الدنيا والآخرة) متعلقة ب (تتفكرون) ويجوز أن تتعلق ب (تبيّن) والمعنى: يبيّن لكم الآيات فِي أمر الدنيا والآخرة .
2 -قوله تعالى: {إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ} (إصلاح) مبتدأ ، و (خير) خبره ، وجاز الابتداء بالنكرة هنا لأنها فِي معنى الفعل تقديره: أصلحوهم .
3 -قوله تعالى: {فَإِخْوَانُكُمْ} مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم إخوانكم .
[لطائف التفسير]