وأخرج ابن سعد وأبو داود والحاكم وصححه عن جابر بن عبد الله قال"كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل ، وفي لفظ: قدم أبو حصين السلمي بمثل بيضة من الحمامة من ذهب فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبت هذه من معدن فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها ، فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أتاه من خلفه ، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحذفه بها ، فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته. فقال: يأتي أحدكم بما يملك فيقول هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس ، خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول".
وأخرج البخاري ومسلم عن حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، ومن يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله".
وأخرج مسلم والنسائي عن جابر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: ابدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شيء فلأهلك ، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء ، فهكذا وهكذا".
وأخرج أبو يعلى والحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الأيدي ثلاث. فيد الله العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة ، فاستعفف عن السؤال وعن المسألة ما استطعت ، فإن أعطيت خيراً فليُرَ عليك ، وابدأ بمن تعول ، وارضخ من الفضل ، ولا تلام على الكفاف".
وأخرج أبو داود وابن حبان والحاكم عن مالك بن نضلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الأيدي ثلاث. فيد الله العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد السائل السفلى ، فاعط الفضل ولا تعجز عن نفسك".