وَالْمَلَائِكَةُ: الواو: حرف عطف. الْمَلَائِكَةُ: اسم معطوف على لفظ الجلالة"اللَّهُ"مرفوع مثله. وَقُضِيَ الْأَمْرُ: الواو: للاستئناف، أو للعطف. قُضِىَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. الْأَمْرُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على"يَأْتِيَهُمُ"، وهو من وضع الماضي موضع المستقبل، والأصل: يُقْضَى. . . وقيل العطف على"هَلْ يَنْظُرُونَ".
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: الواو: للحال. أو للاستئناف. إِلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"تُرْجَعُ"، وجاء تقديمه للاختصاص، والمعنى: لا تُرْجع الأمور إلّا إليه. تُرْجَعُ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. الْأُمُورُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو في مَحَلّ نصب على الحال.
{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) }
سَل: فعل أمر مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت. بَنِي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ فهو ملحق بجمع المذكر السالم،
وحُذِفت النون للإضافة. إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الفتحة نيابة عن الكسرة؛ فهو ممنوع من الصرف، لأنه علم أعجمي.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كَمْ: يجوز أن تكون استفهامية أو خبرية. والظاهر عند السمين الأوّلُ، وجَوّز الزمخشري الوجهين. وفي"كَمْ"الأعاريب الآتية:
1 -اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان للفعل (آتينا) على مذهب الجمهور، أو على أنه مفعول أول عند السهيلي.
2 -منصوب بفعل مقدر يُفَسِّره الفعل بعده، والتقدير: كم آتينا آتيناهم، وهو نصب على الاشتغال.
وعزا السمين هذا لابن عطية، والحق أنه سبق ابنَ عطية إلى هذا مكيُّ بن أبي طالب. وتعقب أبو حيان ابنَ عطية.
3 -في محل رفع مبتدأ، وجملة"آتَيْنَاهُمْ"في محل رفع خبر، وأجاز هذا أبو البقاء وابن عطية والنحاس.
والعائد محذوف والتقدير: آتيناهموها، أو أتيناهم إياها.