عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر. أي: فلا إثم كائن عليه.
* والجملة فيها قولان:
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".
2 -في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"الموصول.
* وجملة"فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ"استئنافيَّة لا محل لها.
* وجملة"وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ"مثل:"فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ".
* والجملة معطوفة عليها ولها حكمها.
لِمَنِ اتَّقَى: اللام: حرف جَرّ."مَنِ": اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ باللام. وهما متعلقان بخبر مبتدأ محذوف. واختلفوا في تقدير هذا المبتدأ بسبب اختلافهم في تعلُّق هذا الجار من جهة المعنى لا الصناعة على ما يلي:
1 -يتعلّق من جهة المعنى بقوله:"فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ"فيقدّر له ما يليق به، أي: انتفاءُ الإِثم من اتقى.
2 -متعلّق بـ"اذْكُرُوا"، أي: الذكرُ لمن اتقى.
3 -متعلّق بـ"غَفُورٌ رَحِيمٌ"أي: المغفرةُ لمن اتقى.
4 -وقيل: التقدير: السلامة من أتقى.
5 -وقيل: التقدير: ذلك التخيير ونفي الإثم عن المستعجل والمتأخر لأجل الحاج المتقي. . .
6 -وقيل: التقدير: ذلك الذي مَرّ ذكره من أحكام الحج وغيره لمن اتقى؛ لأنه هو المنتفع به دون سواه.
7 -وقال العكبري: جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى.
قال السمين:"وكلها أقوال متقاربة".
وذكر السمين وجهًا آخر قال:"ويجوز أن يكون"لِمَنِ اتَّقَى" في محل نصب على أن اللام لام التعليل، ويتعلّق بقوله:"فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ"، أي: انتفى الإثمُ لأجل المتقي".
اتَّقَى: فعل ماض مبني على فتح مقدّر على الألف منع من ظهوره التعذر. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ". والمفعول به مقدّر محذوف، أي: اتقى اللَّه.
* وجملة:"اتَّقَى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وذكر أبو حيان أنه جاء مصرحًا به في مصحف ابن مسعود.
وَاتَّقُوا اللَّهَ: الواو: استئنافيَّة. اتَّقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.