2 -اسم موصول في محل رفع فاعل لمتعلّق الجار والمجرور، وتقديره: استقر من الناس مَن يقول. وهو رأي الأخفش. قال: مرفوع بالظرف.
3 -يجوز أن يكون نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ، وخبره ما قبله؛ إذ هو متعلّق بالخبر المقدّر. وهذا وجه ضعيف.
يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ".
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل رفع صفة لـ"مَنْ"إذا أعربته نكرة موصوفة.
* وجملة"مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ"استئنافيَّة لا محل لها.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا: رَبَّنَا: أصله: يا ربنا، وقد حذفت أداة النداء. وهو كثير في كتاب اللَّه تعالى. والمنادى المضاف منصوب"يا رَبّ"والضمير"نا"في محل جَرّ بالإضافة. آتِنَا: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. و (نا) : ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. والمفعول الثاني محذوف اختصارًا أو اقتصارًا، لأن الفعل من باب"أعطى"والتقدير: آتنا ما نريد أو مطلوبنا. فِي الدُّنْيَا: جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتِ) .
و"فِي": فيه قولان:
-أنه بمعنى"مِنْ"، أي: من الدنيا.
-أنها زائدة، أي: آتنا الدنيا.
قال السمين:"وليسا بشيء".
* وجملة:"رَبَّنَا آتِنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ: الواو: للحال. مَا لَهُ: مَا: نافية. لَهُ: جار ومجرور متعلّقان بخبر محذوف مقدّم. مِنْ خَلَاقٍ: مِن: حرف جر زائد. خَلَاقٍ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد. فِي الْآخِرَةِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من"خَلَاقٍ". فقد كانا صفة فلما تقدّما أعربا حالًا. والتقدير: ما خلاق - حال كونه في الآخرة - كائن له.
* والجملة: في محل نصب على الحال.
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) }