فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59535 من 466147

2 -معطوف على الكاف من"ذِكْرِكُمْ"فهو مجرور مثله، أي: كذكر أَشَدّ، كما تقول: كذكر قريشٍ آباءهم أو قومٍ أشدَّ منهم ذكرًا. وذكر هذا الزمخشري وغيره.

3 -معطوف على"آبَاءَكُمْ"فهو منصوب مثله. وذكر هذا الزمخشري، على تقدير: أو أشد ذكرًا من آبائكم على أن"ذكرًا"من فعل المذكور.

4 -معطوف على محل الكاف الأولى من"كَذِكْرِكُمْ"لأنها عندهم نعت لمصدر محذوف، والتقدير: ذكرًا كذكركم آباءكم أو أشدّ. . .

5 -منصوب بفعل مضمر. قاله مكي. والتقدير: فاذكروه ذكرًا أشدّ من ذكركم لآبائكم، فيكون نعتًا لمصدر في موضع الحال، أي: اذكروه بالغين في الذكر. وذهب إلى مثل هذا أبو حيان أيضًا.

6 -منصوب بإضمار فعل الكون. وإليه ذهب أبو البقاء.

قال: كونوا أشدّ ذكرًا منكم لآبائكم.

7 -منصوب على الحال من"ذِكْرًا"؛ لأنه لو تأخر عنه لكان صفة.

ذِكْرًا: وذكروا فيه وجهين:

1 -مصدر منصوب لقوله:"اذْكُرُوا". ويكون قوله:"كَذِكْرِكُمْ"في محل نصب على الحال من"ذِكْرًا"؛ لأنها في الأصل صفة له فلما قُدِّمت كانت في محل حال. ويكون"أَشَدَّ"عطفًا على هذه الحال، ويكون التقدير: فاذكروا اللَّه ذكرًا كذكركم، أي: مشبهًا ذكركم أو أشد.

2 -تمييز منصوب. ورَدّه أبو حيان، وهو عند العكبري موضع مشكل. واستشكلوا كونه تمييزًا منصوبًا؛ لأن أفعل التفضيل يجب أن يضاف إلى ما بعده إذا كان من جنس ما قبله، نحو: وجه زيدٍ أَحْسَنُ وجه.

وإن لم يكن من جنس ما قبله وَجَب النصب: زيدٌ أحسنُ وجهًا. وعلى هذا فقوله: ذِكْرًا هو من جنس ما قبله، وهذا يقتضي الجرّ. وذهب أبو علي وابن جني إلى أنه جعل الذكر ذكرًا على المجاز، كما تقول: زيد أشد ذكرًا من عمرو.

وذهب العكبري إلى أنه محمول على المعنى. والتقدير: كونوا أشد ذكرًا للَّه منكم لآبائكم. ودَلّ على هذا المعنى قوله:"فَاذْكُرُوا اللَّهَ"، أي: كونوا ذاكريه. وهذا أسهل من حمله على المجاز.

فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: فَمِنَ: الفاء: حرف استئناف.

النَّاسِ: جار ومجرور. مَن: وفيها ثلاثة أوجه:

1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وخبره الجار والمجرور قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت