3 -ذهب ابن عطية إلى أن"فِي الحَجِّ"هو خبر الكل.
* وجملة"فَلَا رَفَثَ. . ."فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".
2 -في محل رفع خبر الموصول"مَنْ".
وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ: الواو: للحال، أو الاستئناف، أو للعطف. مَا: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به لـ"تَفْعَلُوا". تَفْعَلُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"مَا"وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. مِنْ خَيْرٍ: قد مضى إعراب مثله في قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} آية/ 106 من هذه السورة.
وزاد العكبري وجهًا آخر هنا وهو أن يكون"مِنْ خَيْرٍ"متعلقًا بمحذوف نعت لمصدر مقدّر محذوف، والتقدير: ما تفعلوا فعلًا كائنًا من خير. ومثله عند أبي حيان، وقد تعقّبه العكبري.
يَعْلَمْهُ اللَّهُ: يَعْلَمْ: فعل مضارع مجزوم وهو جواب الشرط، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مُؤَخّر.
* والجملة في محل نصب على الحال، أو استئنافيَّة لا محل لها، أو معطوفة على"رَفَثَ"أي: لا ترفثوا وافعلوا الخيرات.
* والجملة"يَعْلَمْهُ اللَّهُ"لا محل لها؛ جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء.
وَتَزَوَّدُوا: الواو: استئنافيَّة. تَزَوَّدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. وهنا مقدر محذوف أي: وتزودوا الخير، ويدل عليه آخر الآية. والتقدير عند أبي حيان: وتزوّدوا التقوى، أو من التقوى.
وقيل: تزودوا ما يبلِّغكم السفر.
* وجملة"تَزَوَّدُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَإِنَّ: الفاء: سببية. إِنَّ: حرف ناسخ. خَيْرَ: اسم"إِنَّ"منصوب.
الزَّادِ: مضاف إليه مجرور. التَّقْوَى: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف.
* وجملة"إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى"لا محل لها من الإعراب؛ لأنها استئنافيَّة تعليليَّة.
وَاتَّقُونِ: الواو: عاطفة، اتَّقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. وياء النفس المحذوفة للتخفيف في محل نصب مفعول به. والنون المثبتة للوقاية.